الدليل الشامل حول ارتجاع الصمام الميترالي

  1. Home
  2. المقالات
  3. الدليل الشامل حول ارتجاع الصمام الميترالي
ارتجاع الصمام الميترالي

الدليل الشامل حول ارتجاع الصمام الميترالي

الصمام الميترالي هو أحد صمامات القلب التي تنظم حركة الدم في الاتجاه الصحيح، وعندما لا ينغلق الصمام بصورة محكمة قد يعود جزء من الدم في الاتجاه العكسي، وهي حالة تُعرف بارتجاع الصمام الميترالي.

ويختلف تأثير ارتجاع الصمام من شخص لآخر بناءً على درجته؛ ويُشكل هذا الاضطراب أحد أكثر أمراض صمامات القلب انتشارًا، ورغم أنه قد يمر دون أعراض تذكر في بدايته، فقد يؤدي إهماله إلى مضاعفات خطيرة.

لذا سيكون هذا المقال بمثابة دليل شامل حول ارتجاع الصمام الميترالي، بدءًا من المقصود به وتعريفه، وصولًا إلى كيفية التعامل معه وعلاجه.

ما هو ارتجاع الصمام الميترالي؟

يقع الصمام الميترالي بين الأذين والبطين الأيسرين، وتكمن وظيفته في السماح للدم بالمرور  في اتجاه واحد ناحية البطين، ثم يُغلق بإحكام لمنع عودته مرة أخرى.

وفي حال حدوث الارتجاع؛ يعجز الصمام عن الإغلاق التام مما يسمح للدم بالتسرب عكسيًا إلى الأذين الأيسر في أثناء انقباض البطين، وهذا التسرب يُجبر القلب على بذل جهد إضافي لضخ كمية الدم المطلوبة للجسم، مما قد يؤدي مع مرور الوقت إلى تضخم حجرات القلب أو ضعف عضلته وظهور أعراض مزعجة.

ما درجات ارتجاع الصمام الميترالي؟

تُقسم درجات الارتجاع إلى ثلاثة أقسام، وهي:

ارتجاع الصمام الميترالي البسيط

وهي درجة خفيفة لغاية، وغالبًا لا تسبب أي أعراض ولا تؤثر في كفاءة القلب، ولا تتطلب سوى المتابعة الدورية بفحص الإيكو لضمان عدم تطورها.

ارتجاع الصمام الميترالي المتوسط

يزداد حجم الدم المتسرب في هذه المرحلة، وقد يبدأ المريض في الشعور ببعض الإجهاد عند بذل المجهود الشاق.

ارتجاع الصمام الميترالي الشديد

تُمثل المرحلة الأكثر خطورة؛ ففيها يعود جزء كبير من الدم إلى الأذين، مما يؤدي إلى تراكم السوائل على الرئتين وحدوث إجهاد مضاعف على القلب.

أبرز أسباب حدوث ارتجاع في الصمام الميترالي

يمكن أن يحدث الارتجاع نتيجة مشكلات تؤثر في الصمام نفسه أو في عضلة القلب والأنسجة المحيطة به، ولعل أبرز الأسباب تشمل ما يلي:

  • انسدال شرفات الصمام الميترالي.
  • الحمى الروماتيزمية التي قد تؤثر في الصمام.
  • تلف أو تآكل أنسجة الصمام مع مرور الوقت.
  • بعض أمراض عضلة القلب.
  • الإصابة بنوبة قلبية قد تؤثر في العضلات المسؤولة عن حركة الصمام.
  • التهاب صمامات القلب في بعض الحالات.
  • بعض العيوب الخلقية في الصمام.
  • التغيرات التنكسية الطبيعية المرتبطة بالتقدم في العمر.

أشهر أعراض ارتجاع الصمام الميترالي

قد لا تظهر أعراض الصمام الميترالي المُرتجع في الحالات البسيطة، إذ قد يُكتشف وجود الارتجاع بالصدفة في أثناء إجراء فحص روتيني للقلب، ومع زيادة شدة الارتجاع قد تظهر أعراض الارتجاع في الصمام الميترالي في صورة ما يلي:

  • الشعور بضيق في التنفس خاصة عند بذل مجهود بدني، أو حتى في أثناء الاستلقاء على الظهر.
  • إحساس دائم بالتعب والإرهاق، نتيجة انخفاض تدفق الدم المحمل بالأكسجين إلى أعضاء الجسم.
  • الشعور بنبضات قلب سريعة أو غير منتظمة نتيجة اضطراب الإشارات الكهربائية في الأذين المتضخم.
  • تورم القدمين والكاحلين نتيجة تراكم السوائل في الأطراف السفلية، بسبب تراجع كفاءة الضخ وضغط الأوعية الدموية.
  • الشعور بالدوخة في بعض الحالات.
  • ظهور سعال جاف أو مصحوب ببلغم رغوي نتيجة احتقان السوائل في الرئتين.

كيفية علاج ارتجاع صمام القلب الميترالي

تختلف سُبل علاج الارتجاع الميترالي حسب شدة الارتجاع وسببه والأعراض التي يعانيها المريض ومدى تأثير الحالة في عضلة القلب، وتشمل:

المتابعة الدورية

في حال كان الارتجاع بسيطًا ولا يؤثر في وظيفة القلب، فقد يوصي الطبيب بالمتابعة الدورية وإجراء الإيكو على فترات يحددها وفقًا للحالة.

العلاج الدوائي

لا تعمل الأدوية عادةً على إصلاح الصمام نفسه، بينما تُستخدم للسيطرة على بعض الأعراض والمشكلات المصاحبة، مثل: ارتفاع ضغط الدم أو احتباس السوائل أو اضطرابات نظم القلب.

ويحدد الطبيب الدواء المناسب والجرعة وفقًا لحالة المريض، ولا ينبغي تناول أي أدوية دون وصفة طبية.

العلاج الجراحي

في بعض الحالات الشديدة، قد يكون إصلاح الصمام الميترالي هو الخيار المناسب بدلًا من استبداله، إذ كان من الممكن الحفاظ على أنسجة الصمام الأصلي وإعادة تكوينه بطريقة تسمح له بالعمل بصورة أفضل.

ويُجرى الإصلاح من خلال الجراحة التقليدية أو بعض التقنيات الأقل توغلًا كالقسطرة القلبية، ويعتمد اختيار الطريقة على شدة الحالة وخبرة الطبيب وحالة المريض.

وفي حالات أخرى قد يضطر الطبيب إلى استبدال الصمام التالف بآخر جديد أما صناعي أو مصنوع من نسيج حيواني.

أسئلة شائعة

في هذه الفقرة سنجيب عن أبرز التساؤلات حول ارتجاع الصمام الميترالي، وتشمل ما يلي:

هل ارتجاع الصمام الميترالي خطر؟

تتوقف الخطورة على درجة الارتجاع وسببه وتأثيره في القلب والأعراض المصاحبة له، فإذا كان الارتجاع بسيطًا عادة تكون الحالة مستقرة ولا تسبب خطورة.

بينما يمكن أن يمثل الارتجاع المتوسط أو الشديد مشكلة تحتاج إلى متابعة دقيقة، خاصة إذا بدأت تظهر أعراض أو تغيرات في حجم ووظيفة القلب.

ما الفرق بين ارتجاع الصمام الميترالي وانسدال الصمام الميترالي؟

انسدال الصمام الميترالي يعني رجوع إحدى شرفتي الصمام أو كلتيهما إلى الخلف داخل الأذين في أثناء الانقباض، وقد يكون الانسدال سببًا لحدوث الارتجاع، ولكنه ليس ارتجاعًا بحد ذاته إلا إذا رافقه تسرب للدم عبر الشرفات.

خلاصة القول،

يختلف ارتجاع الصمام الميترالي من حالة إلى أخرى، فقد يكون بسيطًا ومستقرًا لسنوات، وقد يتطور الأمر لدى بعض المرضى إلى ارتجاع متوسط أو شديد يُثمر عنه أعراض مزعجة وخطيرة.

لذا في حال الشعور بأي من الأعراض السابق ذكرها أعلاه، فلا تتردد في زيارة الدكتور محمد زقزوق –استشاري جراحة القلب والصدر-، فهيا بادر بحجز موعدك الآن عبر الاتصال على الأرقام الموضحة أدناه..

أحجز موعدك الان

خدمات اخرى

إجراء جراحات الشرايين التاجية  بتقنية القلب النابض

إجراء جراحات

عندما يضيق أحد الشرايين التاجية بدرجة تمنع

جراحات استبدال الصمام الأورطي

جراحات استبدال

يسمح الصمام الأورطي بتدفق الدم في اتجاه

جراحات أورام القلب

جراحات أورام

تتكون أورام على القلب نتيجة نمو غير

جراحات التهاب شغاف القلب

جراحات التهاب

شغاف القلب هو غشاء رقيق يبطن حجرات

إجراء جراحات الشرايين التاجية  بتقنية القلب النابض

إجراء جراحات الشرايين التاجية بتقنية

عندما يضيق أحد الشرايين التاجية بدرجة تمنع وصول كمية كافية من الدم إلى عضلة القلب، يصبح

جراحات استبدال الصمام الأورطي

جراحات استبدال الصمام الأورطي

يسمح الصمام الأورطي بتدفق الدم في اتجاه واحد من البطين الأيسر إلى الشريان الأورطي المسؤول عن

جراحات أورام القلب

جراحات أورام القلب

تتكون أورام على القلب نتيجة نمو غير طبيعي للخلايا، وقد تكون أورامًا أولية تنشأ في القلب

جراحات التهاب شغاف القلب

جراحات التهاب شغاف القلب

شغاف القلب هو غشاء رقيق يبطن حجرات القلب الداخلية وصماماته، وحدوث التهاب في هذا الغشاء نتيجة

أحجز موعدك الان