تتكون أورام على القلب نتيجة نمو غير طبيعي للخلايا، وقد تكون أورامًا أولية تنشأ في القلب نفسه، أو ثانوية انتقلت إليه من عضو آخر في الجسم.
ورُغم ندرة الإصابة بأورام القلب، قد تشكل خطرًا كبيرًا على حياة المريض إذا أثرت في كفاءة عضلة القلب أو أعاقت تدفق الدم إليها، لهذا يجب علاجها فورًا عبر استئصالها جراحيًا.
فكيف تجرى جراحات أورام القلب؟ وكم تستغرق؟ وهل هي آمنة؟ نجيبكم عن تلك التساؤلات وأكثر خلال فقرات مقالنا التالي.
للحجز و الاستعلام
إجراء جراحات أورام القلب في الوقت المناسب يُنقذ حياتك
يجب إجراء جراحات أورام القلب سواء الحميدة أو الخبيثة دونَ تأخير في الحالات التالية:
- تفاقم أعراض المرض، مثل ضيق التنفس وفقدان الوعي وآلام الصدر.
- تأثر وظائف القلب وقدرته على ضخ الدم إلى جميع أنحاء الجسم.
- نمو الورم سريعًا واحتمالية انتشاره إلى أجزاء أخرى.
- زيادة فرص الإصابة ببعض المضاعفات الخطيرة، مثل تكوّن الجلطات الدموية التي تسد الشرايين وتمنع سريان الدم، والسكتة الدماغية.
كيف يتم استئصال الورم من القلب؟
تجرى الجراحة من أجل استئصال الورم الخبيث أو الحميد الذي يحد من قدرة القلب على أداء وظائفه على نحو طبيعي، وتسير خطواتها بالتدخل المحدود كالآتي:
- تخدير المريض تخديرًا كليًا.
- عمل شق واحد صغير أو أكثر على جانبي الصدر.
- إدخال الأدوات الجراحية الدقيقة عبر تلك الشقوق، حتى تبلغ موقع الورم.
- استئصال الورم وإعادة بناء الأنسجة في حال تلفها.
- إغلاق الشقوق بالغزر الطبية.
كم تستغرق جراحات أورام القلب بالتدخل المحدود؟
تتراوح مدة إجراء جراحة سرطان القلب بالتدخل المحدود ما بين ساعتين و6 ساعات حسب حجم الورم وموقعه والإجراءات الأخرى المتبعة خلالها، مثل إصلاح الصمامات المتضررة أو استبدالها.
وبعد الجراحة، يمكث المريض في غرفة العناية المركزة مدة يومين، مع تركيب أنابيب تصريف في صدره لمنع تراكم السوائل حول القلب، ثمَّ يُنقل إلى غرفة عادية ويبقى بضعة أيام أخرى تحت ملاحظة الفريق الطبي.
هل جراحات أورام القلب بالتدخل المحدود آمنة؟
تُعدّ جراحة استئصال ورم حميد أو خبيث من القلب بالتدخل المحدود إجراءً آمنًا مقارنةً بعملية القلب المفتوح، فهي تتمتع بعدٌة مزايا، أهمها ما يلي:
- ألم أقل.
- فترة تعافٍ أقصر.
- ندوب أقل وضوحًا.
- انخفاض فرص حدوث المضاعفات المرتبطة بالجراحة، مثل النزيف والعدوى.
ورُغم ذلك، قد ينجم عن هذه الجراحة -في بعض الأحيان- عدد من المخاطر الصحية، مثل عدم انتظام ضربات القلب والسكتة الدماغية.
مدة التعافي من جراحات أورام القلب بالتدخل المحدود
رُغم أن مدة التعافي من جراحة أورام القلب بالتدخل المحدود تستغرق بضعة أسابيع، يستطيع المرضى أداء مهامهم المعتادة خلال أسبوعين إلى أربعة أسابيع، مع الالتزام بتوجيهات الطبيب التي من أبرزها:
- تجنب حمل الأشياء الثقيلة والمجهود البدني الشاق.
- أخذ قسط كافٍ من الراحة.
- تناول الأدوية بانتظام في مواعيدها.
- تناول وجبات صحية لتعزيز صحة القلب والجسم بوجه عام.
- المتابعة بصفة دورية مع الطبيب وفقًا للمواعيد المحددة.
أسئلة شائعة حول جراحات أورام القلب
نُجيب فيما يلي عن بعض الأسئلة الشائعة بين المرضى وذويهم عن جراحات أورام القلب:
ما هو معدل النجاة بعد جراحة أورام القلب؟
يعتمد معدل النجاة بعد الجراحة على عديد من العوامل، مثل نوع الورم ومدى انتشاره وتأثيره في عضلة القلب والصمامات، وعامةً يرتفع المعدل كلما خضع المريض للجراحة مبكرًا على يد جراح ذي خبرة طويلة ويستخدم أحدث التقنيات في إجراء العملية.
ماذا يحدث إذا كان لديك ورم في قلبك؟
إذا كان لديك ورمًا في قلبك، قد تعاني الأعراض التالية:
- ألم في الصدر.
- عدم انتظام ضربات القلب.
- فقدان الوزن دون مبرر.
- الحمى.
- تورم القدمين.
- تيبس المفاصل.
- الشعور بالتعب.
- انخفاض ضغط الدم.
وفي حال انتشار الورم الخبيث إلى أجزاء أخرى من الجسم، سوف تظهر بعض الأعراض الأخرى، مثل:
- ألم الظهر المزمن.
- مشكلات الذاكرة.
- السعال الدموي.
هل تناسب جراحات أورام القلب بالتدخل المحدود جميع المرضى؟
يُقرر الطبيب مدى ملائمة جراحة استئصال أورام القلب بالتدخل المحدود بناءً على نوع الورم وموقعه وحجمه، إضافة إلى الحالة الصحية العامة للمريض ونتائج فحوصاته التشخيصية.
هل جميع أورام القلب تحتاج إلى التدخل الجراحي؟
يعتمد الأمر على نوع الورم، فقد يلجأ الطبيب إلى علاج سرطان القلب بالعلاج الكيميائي أو الإشعاعي إذا كان كافيًا للقضاء على الورم، ولكن في حالات نادرة تصير الجراحة الخيار الأمثل لعلاجه وتجنب تأثيره في وظيفة القلب وصماماته.
الدكتور محمد توفيق زقزوق.. أفضل دكتور متخصص في إجراء جراحات أورام القلب
تتطلب جراحات أورام القلب خبرة واسعة، لضمان إجرائها بدقة وتحقيق أفضل النتائج منها، ويُعدّ الدكتور محمد زقزوق من الأطباء المتخصصين في تلك الجراحات، فهو:
- استشاري جراحة القلب والصدر.
- حاصل على دكتوراه في جراحة القلب والصدر من كلية الطب، جامعة الأزهر.
- عضو كلية الجراحين الملكية البريطانية.
- عضو جمعية جراحة القلب والصدر المصرية.
- رئيس القطاع الصحي في الاتحاد الأفروآسيوي AFASU.
ويحرص الدكتور محمد زقزوق على تقييم كل حالة تقييمًا شاملًا، ووضع خطة علاجية فعّالة تبعًا لنوع الورم وموقعه، كذلك يُتابع حالة مرضاه بعناية بعد جراحات أورام القلب؛ لضمان استقرار وظائف القلب وسير عملية التعافي على نحو سليم.
لحجز موعد مع الدكتور محمد زقزوق، يرجى التواصل معنا عبر أحد الأرقام الموضحة أدناه في موقعنا الإلكتروني.
